جمعت ما يمكن اعتباره خلاصة من القسم الاول لتجربة قطاع المشروبات من تاسيس النقابة الى طرد الاخ رياضي والذي يتجلى في
-مسايرة الادارات في كافة المراكز للموضة ان اردنا تسميتها او الموجة وذلك بتبديل المنادب اللامنتمين بمنادب نقابيين ويمكن اعتبار مركز مراكش استثناء وذلك بالقضاء النهائي على الوجود النقابي به.
-تمكن الادارة في بعض المراكز من ارتداء صنائع لها في كل من كوبومي وتيط مليل(الجديدة-سطات) المنتمين للكونفدرالية ثوب المكاتب النقابية وفي سلا التي اغلقت المكتب الذي كان تابعا للاتحاد بينما يراوح الوضع ببراسري نفسه بين بين.
-ادخال الهشاشة من حيث العمل المؤقت حيث من المنتظر ان ينتج عن ذلك ردات وفق مايعتمل في المجتع وينعكس مباشرة على الوضع داخل الطبقة العاملة وهو ما لايمكن ان تتمكن المكاتب العميلة من امتصاصه نظرا لانها لاتعمل بل يعمل لها ويقدم لها بعض الفتات اي انها لاتقدم اي تاطير او تكوين للمنتمين لها ويمكن ان ترى ذلك من خلال مواقع المسؤولين في هذه المكاتب حيث لاتفرق بينهم وبين اي عضو في النقابة مما يبين بالملموس ان مايسمى بالتكاوين في طنجة او غيرها هي مجرد سياحة ورشوة لاغير.
-استمرار الوضع الاعتباري للكاتب الوطني رياضي نورالدين رغم ماقامت به الادارات طيلة ال13 سنة الماضية وهو مابينته هذه التجربة التي قمنا بوضعها اعتبارا للتطور المجتمعي اي التواصل المباشر مع العمال بدون اي رقابة ادارية ويمكن القول ان ما سمته الادارة والنقابات بفريق رياضي نورالدين والذي شهد الطرد والحصار مازال قويا وموجودا ونذكر من بينهم
-شهود عبد القادر الذي نفي الى الرباط ولم يعد رغم تقاربه مع مكتب الادارة النقابي -لوكيلي بوشعيب الذي طرد واضرب عن الطعام وعمل مع بيبسي كولا وتم طرده هناك وكان معه رفيقه رياضي نورالدين كعضو لاتحاد جهوي بالنقابة وتمكن من العودة مع المطرودين للعمل .
-هدوبة هشام الذي طرد كذلك.
-ماتقوم به الادارة من محاولة اجثتات العمل النقابي عبر المغادرة الطوعية لن يعود عليها بالفائدة بل سيكسر الحواجز المائية مما سيغرقها ويكبر الحقد لدى العمال وستجد الشركة نفسها بدون حماية .
-فشل الادارات المغربية خاصة الادارة العامة والموارد البشرية في الاستفادة من القدرات المالية للشركات العابرة للقارات وتحويل الكثير من ذلك لها ولاهدافها الخاصة وربما متابعة تجربة محمد الركيك وبنصر وغيرها سيوضح ذلك.
-تشبث العمال بكرامتهم التي ناضلوا من اجلها كثيرا ولم يعودوا يتسامحون بها خاصة مع الانفتاح الذي اصبح بامكان كل واحد منهم مع موقعه الفيسبوكي ومع افراد عائلته خاصة وان تجربتهم اسقطت من كانوا يسمونهم فراعنة بون -شولادي -رشدي.
-خوض العمال لمعارك جماعية وتسطير اهداف معينة جعلتهم يشعرون بقوتهم الذاتية رغم المكائد والمؤامرات وهذه القوة متربصة داخلهم وتنتظر اي قيادة لتقتحم مجال معاودة هذه المعارك والانتصارفيها.
-العوامل الخارجية ومنها العلاقات التي قد تحدث مع المكاتب النقابية داخل قطاع المشروبات بالخارج خاصة كوكاكولا مما يوضع هزالة ما ياخذ العامل بالمغرب مقارنة بدول العالم والمعيير المتبعة في هذا المجال خاصة بالنسبة للاجور وحفظ الصحة والسلامة واستفادة العامل من الحقوق والمكاسب والتي تعم الادارة والمقربين منها فقط. وغيرها من الامور
-مسايرة الادارات في كافة المراكز للموضة ان اردنا تسميتها او الموجة وذلك بتبديل المنادب اللامنتمين بمنادب نقابيين ويمكن اعتبار مركز مراكش استثناء وذلك بالقضاء النهائي على الوجود النقابي به.
-تمكن الادارة في بعض المراكز من ارتداء صنائع لها في كل من كوبومي وتيط مليل(الجديدة-سطات) المنتمين للكونفدرالية ثوب المكاتب النقابية وفي سلا التي اغلقت المكتب الذي كان تابعا للاتحاد بينما يراوح الوضع ببراسري نفسه بين بين.
-ادخال الهشاشة من حيث العمل المؤقت حيث من المنتظر ان ينتج عن ذلك ردات وفق مايعتمل في المجتع وينعكس مباشرة على الوضع داخل الطبقة العاملة وهو ما لايمكن ان تتمكن المكاتب العميلة من امتصاصه نظرا لانها لاتعمل بل يعمل لها ويقدم لها بعض الفتات اي انها لاتقدم اي تاطير او تكوين للمنتمين لها ويمكن ان ترى ذلك من خلال مواقع المسؤولين في هذه المكاتب حيث لاتفرق بينهم وبين اي عضو في النقابة مما يبين بالملموس ان مايسمى بالتكاوين في طنجة او غيرها هي مجرد سياحة ورشوة لاغير.
-استمرار الوضع الاعتباري للكاتب الوطني رياضي نورالدين رغم ماقامت به الادارات طيلة ال13 سنة الماضية وهو مابينته هذه التجربة التي قمنا بوضعها اعتبارا للتطور المجتمعي اي التواصل المباشر مع العمال بدون اي رقابة ادارية ويمكن القول ان ما سمته الادارة والنقابات بفريق رياضي نورالدين والذي شهد الطرد والحصار مازال قويا وموجودا ونذكر من بينهم
-شهود عبد القادر الذي نفي الى الرباط ولم يعد رغم تقاربه مع مكتب الادارة النقابي -لوكيلي بوشعيب الذي طرد واضرب عن الطعام وعمل مع بيبسي كولا وتم طرده هناك وكان معه رفيقه رياضي نورالدين كعضو لاتحاد جهوي بالنقابة وتمكن من العودة مع المطرودين للعمل .
-هدوبة هشام الذي طرد كذلك.
-ماتقوم به الادارة من محاولة اجثتات العمل النقابي عبر المغادرة الطوعية لن يعود عليها بالفائدة بل سيكسر الحواجز المائية مما سيغرقها ويكبر الحقد لدى العمال وستجد الشركة نفسها بدون حماية .
-فشل الادارات المغربية خاصة الادارة العامة والموارد البشرية في الاستفادة من القدرات المالية للشركات العابرة للقارات وتحويل الكثير من ذلك لها ولاهدافها الخاصة وربما متابعة تجربة محمد الركيك وبنصر وغيرها سيوضح ذلك.
-تشبث العمال بكرامتهم التي ناضلوا من اجلها كثيرا ولم يعودوا يتسامحون بها خاصة مع الانفتاح الذي اصبح بامكان كل واحد منهم مع موقعه الفيسبوكي ومع افراد عائلته خاصة وان تجربتهم اسقطت من كانوا يسمونهم فراعنة بون -شولادي -رشدي.
-خوض العمال لمعارك جماعية وتسطير اهداف معينة جعلتهم يشعرون بقوتهم الذاتية رغم المكائد والمؤامرات وهذه القوة متربصة داخلهم وتنتظر اي قيادة لتقتحم مجال معاودة هذه المعارك والانتصارفيها.
-العوامل الخارجية ومنها العلاقات التي قد تحدث مع المكاتب النقابية داخل قطاع المشروبات بالخارج خاصة كوكاكولا مما يوضع هزالة ما ياخذ العامل بالمغرب مقارنة بدول العالم والمعيير المتبعة في هذا المجال خاصة بالنسبة للاجور وحفظ الصحة والسلامة واستفادة العامل من الحقوق والمكاسب والتي تعم الادارة والمقربين منها فقط. وغيرها من الامور



تعليقات
إرسال تعليق