من خلال ما لمسناه من تعاط سواء كان سلبيا او ايجابيا فالملاحظ هو مرحلة من التيهان لدى جميع المكاتب وبالتالي انعكاس هذا على القواعد العمالية...
فباستثناء التجربة الاولى التي كانت بقيادة رياضي نورالدين والتي كان لها برامج محددة واستطاعت انجاز اغلبها ومنها
*-عودة المطرودين وتمكين المحولين من اماكن عملهم الى العودة مع التعويض
*-ترسيم المؤقتين
*-تطوير المطالب السنوية
*-تفعيل مدونة الشغل من ذلك حفظ الصحة والسلامة والقانون الداخلي للمؤسسة
وغيرها من المكاسب
وعند التطرق الى بعض المكاتب نجد مثلا ان المكتب العميل للادارة والنقابة بتيط مليل خاصة لانه تقريبا هو من تبنى وجهة نظر الفلاحي والاتحاد المحلي نجده في ردوده على انتماءه مجددا للنقابة لايجد من جواب ونجد كاتبه العام كافي رشيد لايستطيع تجاوزالخطوط الحمر في علاقته بالرياضي نورالدين ويشيد بتجربته وينسب خروجهم الى ماحدث بعد ذلك بينما نجد في ردود خليل طرحا كاملا لوجهة نظر الاتحاد المحلي يبتدا باتهام الالحاد والسياسة والعمل الجمعوي دون ان يدري انه يوجه الاتهام الى الحزب المسيطر داخل الكونفدرالية اي المؤتمر الوطني الاتحادي الذي كان ضمن تجمع اليسار وضمن الفيدرالية.
بينما نجد لدى مكتب كوبومي طرحا اخر مفاده ان هناك اختلافا حدث لايبينون مكانه وزمانه ويتحدث سمحون عن اختلاف لم يوضح متى حدث وفي اي مكان وزمان وهنا يمكن ان نطرح تداخل السياسي في الموضوع من حيث انتماءه للحزب المخزني الذي يسير الحكومة حزب العدالة والتنمية.
ناتي الى المكتب الذي ادعى الاستمرارية على الخط الذي كان عليه المكتب اثناء كتابة رياضي نورالدين حيث نجده ينحيه من الحضور داخل اجتماعات المكتب ثم يرفض رفع لافتة باسمه في اول فاتح ماي بالاتحاد المغربي للشغل ثم يرفض ذكره في المحافل الدولية خاصة بتونس او مع لويطا كما يرفض التحاور حول ملفه في المطالب السنوية.
لكن المكتب لايستطيع محو وازالة خطه من اذهان العمال لتاتي المغادرة الطوعية الاخيرة لاعضاء المكتب والتي تعيد خط رياضي نورالدين المكافح بقوة وهو ما احدث تفاعلا لم يسبق له ان كان خاصة مع المواقع الاجتماعية.
تبريرات المكتب او بعض اعضاءه خاصة المدعو ب*الثعلب* والذي يكن عداء مكتوما لرياضي نورالدين والذي كان من وراء ازاحة ملفه تتقارب مع ما يقول به الاتحاد المحلي عن الجمعية والحزب المحظور .
فباستثناء التجربة الاولى التي كانت بقيادة رياضي نورالدين والتي كان لها برامج محددة واستطاعت انجاز اغلبها ومنها
*-عودة المطرودين وتمكين المحولين من اماكن عملهم الى العودة مع التعويض
*-ترسيم المؤقتين
*-تطوير المطالب السنوية
*-تفعيل مدونة الشغل من ذلك حفظ الصحة والسلامة والقانون الداخلي للمؤسسة
وغيرها من المكاسب
وعند التطرق الى بعض المكاتب نجد مثلا ان المكتب العميل للادارة والنقابة بتيط مليل خاصة لانه تقريبا هو من تبنى وجهة نظر الفلاحي والاتحاد المحلي نجده في ردوده على انتماءه مجددا للنقابة لايجد من جواب ونجد كاتبه العام كافي رشيد لايستطيع تجاوزالخطوط الحمر في علاقته بالرياضي نورالدين ويشيد بتجربته وينسب خروجهم الى ماحدث بعد ذلك بينما نجد في ردود خليل طرحا كاملا لوجهة نظر الاتحاد المحلي يبتدا باتهام الالحاد والسياسة والعمل الجمعوي دون ان يدري انه يوجه الاتهام الى الحزب المسيطر داخل الكونفدرالية اي المؤتمر الوطني الاتحادي الذي كان ضمن تجمع اليسار وضمن الفيدرالية.
بينما نجد لدى مكتب كوبومي طرحا اخر مفاده ان هناك اختلافا حدث لايبينون مكانه وزمانه ويتحدث سمحون عن اختلاف لم يوضح متى حدث وفي اي مكان وزمان وهنا يمكن ان نطرح تداخل السياسي في الموضوع من حيث انتماءه للحزب المخزني الذي يسير الحكومة حزب العدالة والتنمية.
ناتي الى المكتب الذي ادعى الاستمرارية على الخط الذي كان عليه المكتب اثناء كتابة رياضي نورالدين حيث نجده ينحيه من الحضور داخل اجتماعات المكتب ثم يرفض رفع لافتة باسمه في اول فاتح ماي بالاتحاد المغربي للشغل ثم يرفض ذكره في المحافل الدولية خاصة بتونس او مع لويطا كما يرفض التحاور حول ملفه في المطالب السنوية.
لكن المكتب لايستطيع محو وازالة خطه من اذهان العمال لتاتي المغادرة الطوعية الاخيرة لاعضاء المكتب والتي تعيد خط رياضي نورالدين المكافح بقوة وهو ما احدث تفاعلا لم يسبق له ان كان خاصة مع المواقع الاجتماعية.
تبريرات المكتب او بعض اعضاءه خاصة المدعو ب*الثعلب* والذي يكن عداء مكتوما لرياضي نورالدين والذي كان من وراء ازاحة ملفه تتقارب مع ما يقول به الاتحاد المحلي عن الجمعية والحزب المحظور .

تعليقات
إرسال تعليق