التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغادرة الطوعية جرثومة تصيب العمل النقابي*احمد العربي*

لم يكن ما يسمى بالمغادرة الطوعية مطروحا بشكل كبير وكان الامر ربما يهم احيانا بعض الاشخاص الذاتيين ولايؤثر ذلك على السير العام لسير وتسيير الشركة وكان العمال المؤقتون غير معنيين بذلك حيث انهم حينما تنتهي عقدتهم لايبقى في ذمة الشركة لهم اي شئ.
غير انه عند توقيع اتفاقية الترسيم تم التغرير بالمؤقتين وان المغادرة ستكون مفيدة لهم احسن من الترسيم وبدات الادارة تعطيهم مبالغ مالية ماكانوا يحلمون بها وتزعم هذه الحملة حمر الشكارة عبد الكبير الذي اصبح خارج النقابة  وقد اصدر المكتب النقابي بتاريخ 13-5-2005 بيانا ذكر فيه بمجهوداته الكبيرة من اجل هذه الفئة من العمال خاصة  في الترسيم وحقهم في التصويت والاستفادة من المكاسب ليختم البيان بتحميلهم مسؤولية ما اقدموا عليه
( الا ان دخول فئة من هؤلاء في مفاوضات منعزلة وانفرادية مع الادارةللحصول على المغادرة الطوعية دون استشارة المكتب النقابي  يجعل منهم المسؤولين الوحيدين في كل ما سينتج عن فعلهم هذا  ويجعل اختيارهم هذا خاصا بهم ويتحملون فيه المسؤولية كاملة).
وقد كانت المعاناة شاملة للجميع حيث رابض هؤلاء العمال لاكثر من 4سنوات امام الباب مما خلق ازعاجا غير مقبول من لدن الشركة بدعوى انها نصبت عليهم وكانت خسارة النقابة اكبر حيث خسرت اطرا كان يمكن ان تكون رافدا مهما في المستقبل خاصة عكاشة عبد الكريم الذي كان ذا كريزما قوية .
وقد كان محاورهم عن الادارة هو اسيد محمد
وقد نشرت احدى الجرائد- الاحداث الشاملة عدد 16  من 1الى 15 ابريل 2007 خبرا عن الموضوع تحت عنوان
             اضراب عمال الشركة المركزية للمشروبات الغازية 
جاء في بعضه 
(نظم ازيد من 30عاملا من عمال الشركة المركزية للمشروبات الغازية بتيط مليل كوكاكولا اضرابا سببه على حسب ماجاء على لسانهم تعرض العمال للنصب والاحتيال من طرف المدير العام للشركة السيد محمد الركيك والمحامي الذي لم يوكله العمال انما عمل على تزوير وكالة لاعلم لهم بها كما صرح ممثلهم السيد عكاشة لجريدتنا )
وجاء في المقال ايضا
( اعترف لنا كل من السادة عكاشة عبد الكريم والمسكيني محمد و الزرواطي احمد بان السيد اسيد محمد مدير الموارد البشرية بالشركة دعا المذكورة اسماءهم لمقهى باحد  الاسواق الكبرى قصد ارشاءهم بمبالغ مالية مهمة  فرفضوا ذلك بقوة كما صرحوا)
وليستمر هذا النزيف بعد طرد الكاتب العام رياضي نورالدين حيث غادر الكثيرون الشركة ومنهم مؤخرا مسؤولون نقابيون تخلوا عن مهامهم وباعوا ضميرهم
وقد نشرت الصحافة في حينها مواضيع لم يتم الاطلاع عليها
Les employés, licenciés par la Société centrale des boissons gazeuses Coca-Cola (SCBG), sise au boulevard Ahl Logham Tit Mellil à Casablanca, ont observé depuis lundi 28 novembre un sit-in devant l’entrée principale de la multinationale. Leurs revendications, le versement de l’intégralité de leurs droits. "Nous réclamons le paiement intégral de nos indemnités", déclare à ALM Abdelkrim Oukacha, l’un des manifestants. Pas moins de 260 employés temporaires ont perdu leur travail. Certains parmi eux ont travaillé pendant 15, 20 et même 24 ans au sein de la société. Ils s’estiment lésés dans leurs droits fondamentaux et accusent le représentant légal de la société d’embouteillage SCBG, attachée à Coca-Cola Export Corporation Maroc, Mohammed Rguig, d’escroquerie et d’abus de confiance. Devant le siège de la société, ils ont brandi des banderoles sur lesquelles on peut lire "Les employés de l’entreprise Coco-Cola sont victimes d’escroquerie et d’abus de confiance.". Ils s’estiment floués par le directeur général de la société. Vendredi matin, 30 novembre, la police est intervenue pour disperser les manifestants. Ces derniers sont toutefois déterminés à poursuivre leur combat pour faire valoir leurs droits. L’affaire remonte à 2004 quand les employés temporaires de la Société centrale des boissons gazeuses Coca-Cola, ayant passé de longues années au service de la société, ont demandé la régularisation de leur situation. Des négociations ont été entreprises dans ce sens. Une première réunion a été tenue le 22 juin 2004 au siège de la Confédération démocratique de travail (CDT) entre le représentant de la direction de la société et les membres du bureau du syndicat. "Concernant les employés temporaires, une commission composée de représentants des deux parties étudiera l’opération de titularisation 2004. Cette commission travaillera durant les deux prochains mois pour arrêter la liste des personnes éligibles à cette opération", lit-on dans le rapport rédigé à l’issue de la réunion. Selon la même source, il a été également conclu que le licenciement ne saurait se faire hors d’un cadre consensuel et que les indemnités octroyées ne peuvent être inférieures à ce que garantit le code du travail. Les négociations se sont poursuivies. Une deuxième réunion a eu lieu le 10 août au siège de la Société centrale des boissons gazeuses Coca-Cola. "Pour tous les employés temporaires travaillant actuellement au sein de la société, la direction s’engage à régulariser leur situation dans les cinq ans à venir", apprend-on dans le rapport consensuel. "Le directeur nous a floués. Il nous a promis de régulariser notre situation. Mais, il n’en sort rien de concret", se plaint Khalid Rguig, représentant des employés licenciés. Devant les protestations des employés, qui ont mené plusieurs sit-in, la direction leur a proposé un programme de départ volontaire. "Le directeur nous a affirmé que la société croulait sous le sureffectif et qu’il fallait par conséquent procéder à des licienciements. C’est pourquoi, il nous a suggéré le départ volontaire comme solution unique. Il nous a assurés que nous serons indemnisés selon les règles du code du travail", souligne Khalid Rguig. Et d’ajouter : "Il a été conclu que chaque employé devrait recevoir 32 000 dirhams pour chaque année passée au sein de la société. Les indemnités ont été réparties en deux phases. Nous avons reçu une première avance en 2004. La deuxième devrait en principe être versée en début 2005".  Contacté par ALM, le directeur de la Société centrale des boissons gazeuses Coca-Cola, Mohammed Rguig, a affirmé que les employés ont reçu toutes leurs indemnités. "Premièrement, il s’agit uniquement d’une dizaine d’employés et non de 260. Ils avaient un contrat de travail à durée limitée. On faisait appel à eux lors de la saison estivale. Puisqu’ils ont passé plusieurs années au sein de la société, on leur a proposé de régulariser leur situation, mais on s’est aperçu qu’il y a un surplus. C’est pourquoi on leur a proposé le départ volontaire. Ils ont reçu leurs indemnités en 2004. J’étais surpris en début de 2005 de les voir réclamer une deuxième somme. C’est insensé", indique M. Rguig. Pour faire valoir leurs droits, les plaignants ont saisi les autorités locales. Ces dernières n’ont pas encore réagi.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شركة بولاداب والاضراب عن العمل احتجاجا على تفويت التوزيع له *احمد العربي*

استمرارا في محاولة الادارة تكسير العمل النقابي داخل المؤسسة قامت بتفويت مجموعة من طرق التوزيع الى شركة بولاداب التي كانت توزع منتوج شركة بيبسي كولا وفعلا اعلن الاضراب وفتح حوار بالعمالة افتتح العامل نفسه وكان من الجلي عزم زاصرار الادارة على الاستمرار في خطتها وقد كان الاضراب شاملا وتعطلت كل المرافق *-27-2-2006 رسالة للادارة لتفعيل لجنة المقاولة بعد ادخال بولاداب في نطاق التوزيع *-26-2-2005رسالة احتجاج حول تفويت مناصب شغل قارة لشركة بولاداب *-4-3-2006رسالة اخبار حول الاضراب عن العمل نتيجة التوزيع الخارجي *-5-3-2006 لقاء حضرته السلطات والنقابة والادارة يعلن عن ارجاء الاضراب *-6-3-2006 اعلان اضراب ليلة 7-3-2006 ابتداء من 12 والهيئة التنسيقية تعلن عن اضراب مشترك يوم 8-3-2006 ولقاء في العمالة يعلن الحفاظ على مناصب الشغل لكل العاملين في الشركة حضر اللقاء المركزية والادارة ومفتشية الشغل وعامل البرنوصي وطبعا المكتب النقابي *-9-3-2006 رسالة انذار لكل اعضاء المكتب النقابي بسبب لقاءهم في العمالة *-14-3-2006رسالة استنكار للادارة حول خرق الاتفاقية *-15-3-2006 رسالة رد من الادارة حو...

لافتات على الورق وواقع مر فاتح ماي2007

ونحن تحت الحجر الصحي ونيران كورونا تصوب نحو الانسان في كل مكان ومن كل الاتجاهات نخلد الى منازلنا اتقاء الاصابة بهذا الفيروس القاتل وفي خلوتنا هذه عشنا ذكريات تخليدنا لهذا اليوم العمالي عيد العمال الذين اصبحوا في اغلب المعامل وفي اغلب الاحياء الصناعية عبيدا واماء لصالح الباطرونا بفعل السياسات المنتهجة من الدولة ومن تواطئ النقابات عيد الطبقة العاملة وعموم الكادحين لن نخلده الا من وراء شاشات ومواقع. تفحصت لافتات نقابة عانينا كعمال الكثير في التواجد والانخراط بها كيساروان كنا مصرين على تصويب دفتها وتعديل مسارها. فاتح ماي2007 كان الحوار عسيرا حول المطالب السنوية وكانت النقابة مركزيا بقيادة الزاير ومحليا بقيادة الفلاحي مع الادارة قلبا وقالبا وكان الاعداد للمؤامرة الكبيرة بتصفية العمل النقابي داخل الشركة وهو ماقاله لي الرفيق الدليمي محمد حينما رفعني العمال على اكتافهم فقال لي ان الزاير كان ينظر الي بنظرة غاضبة وكانه يقول لهم ان رفعتموه فسوف نسقطه.

افرياط عبد المالك من الكدش الى الفدش في خدمة مصالحه الخاصة*احمد العربي*

افرياط عبد المالك يشارك بقوة في طرد رياضي نورالدين ويطرد هو ايضا بعد ذلك من الذين هاجموا المكتب النقابي لكوكاكولا عبد المالك افرياط...غضب غضبا شديدا وهو يرمي بما كتبته الصحف عن معركة عمال كوكاكولا ...لياتي الدور عليه ويتم طرده من الكونفدرالية وليقول فيها ماقاله مالك في الخمر *********** افرياط عبد المالك الذي كان ضد المكتب النقابي لكوكاكولا طرد هو ايضا بعد ذلك استمعوا الى ما يقوله عن الزاير ومجموعته في رسالته المشهورة الى الاموي **************** ـ عاطف وظف ابنه بتدخل من الأخ احصايني بمجلس المستشارين . نائبكم/ عبد القادر الزاير/ وظف أيضا ابنه بمجلس المستشارين، والذي ستستمر ترقيته إلى رئيس مصلحة، بعد أن كان متعاقدا فقط، وهنا تتضح بجلاء خطة التخلص من الأخ اجلايدي، ليخلو المجال لابن نائبكم . ـ الأخ العلمي رئيس الفريق وظف أيضا إحدى قريباته بمجلس المستشارين . ـ الأخ أخميس وظف ابنته بمجلس المستشارين، مستغلا نفوذه عندما كان عضوا بمكتب المجلس . ـ الأخ المرس أيضا وظف ابنه وابنته بوزارة الداخلية، ابنه بإحدى العمالات وابنته بإحدى الجماعات بالدارالبيضاء . أليس هذا مح...