لان المؤامرة كانت متعددة الاطراف
ولان من يدعون انتماءهم للصف الديمقراطي ارتضوا لانفسهم ان يكونوا عملاء للراسمال وللباطرونا
كان للعمال ان ينصتوا لنبضهم ويتضامنوا مع بعضهم ويسقطوا المؤامرة
شهادة حارس شركة بيبلوس انقذت رياضي نورالدين من سجن محقق
المكلف بالاخراج كان احد المسؤولين المغمورين اسمه محمد جعفر
ردا على مانشرته الوطن الان قال انه سيتابع ابراهيم ركاني لوتكلم
وتكلم ابراهيم
وغاب جعفرمحمد
نسلط الضوء على ماقاله ونتمنى ان يكون من ضمن القراء لتصله لعنة التاريخ ولعنة جريمة اراد ارتكابها في حق مناضل لم يكن ذنبه الا انه كان مع الطبقة المسحوقة من اجل مطالبها العادلة
*************
على هامش تصريح عامل بيبلوس تجد في اخر الصفحة تلك الكلمات الكاذبة من مسؤول رعته اسرته ليكبر ويكون مسؤولا يعمل بعرق جبينه لابعرق لسانه
اليكم التصريح
***********
محمد جعفر.مدير الموارد البشرية بمعمل شركة كوكاكولا بتيط مليل
ساتابع ركاني قضائيا
*اتهمك ابراهيم ركاني الحارس الخاص السابق بشركة بيبلوس بانك عرضت عليه مبلغ 12 مليون سنتيم مقابل شهادة زور ضد نورالدين رياضي الكاتب العام للمكتب النقابي للشركة ماهو ردك على هذا الاتهام
-هذه الاتهامات اذا ما تاكدت لي كتابة فانني ساتابع ابراهيم ركاني قضائيا لان كل ماقاله كذب وافتراء وانا لم يسبق لي ان التقيت به قصد الالتزام معه كي يشهد ضد نورالدين الرياضي واداوجدت اي مقال صحفي في هذا الموضوع فانني ساتابع ذلك الشخص قضائيا .ان ابراهيم ركاني يلعب على الحبلين لانه ذهب عند رياضي كي ياخذ من عنده مبلغ 40الف درهم ليشهد لصالحه في قضيته وفي نفس الوقت يشوه صورة شركة من حجم كوكاكولا وكن على يقين انني ساخبر محامي الشركة كي يتخذ الاجراءات اللازمة وانا اؤكد لكم اني لم يسبق لي ان التقيت بهذا الشخص كما ان هذا الشخص سبق ان قدم شهادة ضد الرياضي بالاعتداء عليه .لكن عندما اشتراه سماسرة الرياضي ومنحوه مبلغ 40الف درهم اوربما اكثر لاادري بالضبط وقع على التزام لصالحهم واليوم تجده يحاول تشويه سمعة الشركة.
ردنا جاء على لسان احد من صفهم انه كافي رشيد الكاتب العام لنقابة الكدش داخل كوكاكولا
كتبهاالشبيبة الطليعية ، في 25 مايو 2007
اعترافات حارس الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكا كولا
تكشف المؤامرة المدبرة ضد نور الدين الرياضي .
صدق من قال أن حبل الكذب قصير…
اعترف إبراهيم ركاني، الحارس بشركة byblos للحراسة الخاصة وهو الحارس الحالي بالشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكا كولا، بكل نزاهة وبدون أي ضغط أو إكراه بأنه لا يعرف السيد نور الدين الرياضي العامل بنفس الشركة ولم يسبق أن كانت له أية علاقة به من قريب أو من بعيد، فكيف لهذا الأخير أي الرياضي أن يكون تعدى عليه بالسب والضرب، وأضاف إبراهيم ركاني أنه لم يتعرض لأي ضرب أو إصابة بجروح يوم 14/05/2007 بداخل الشركة أو خارجها، وهو يشهد بذلك ويقر به ويضيف أنه لم يسبق أن تقدم بأية شكاية في مواجهة نور الدين الرياضي (الكاتب العام للمكتب النقابي)، وأن هذا الأخير لم يتعرض له بالضرب والجرح سواء يوم 14/05/2007 أو أي يوم أخر.
يتضح من خلال هذا الإقرار أو الاعتراف الواضح الذي لا لبس فيه فشل المسرحية التي كان أبطالها بعض الانتهازيين وبعض المستغلين لعرق العمال وبعض المحسوبين على الصف النقابي للنيل من مناضل شريف نزيه رفض الإغراءات والمساومات والمحاولات لشراء ذمته، أيكون جزاء الرياضي كل هذا لأنه وقف في وجه قوة المال وقف إلى جانب العمال الذين لا حول لهم ولا قوة ولم يقبل أن يبيع ويشتري في عرقهم لا لشيء لأنه مناضل من طينة نادرة، وعلمتنا التجارب أن كل من يقف ضد التيار يكون مصيره النبذ ومحاولة النيل منه بأبشع الطرق .
إن نور الدين الرياضي يقول إن المبادئ لا تتجزأ وان النضال لا يباع ولا يشترى، الرياضي العامل البسيط الذي عاش بين العمال وأحس بهم ورفض كل من يحاول (السمسرة) في مجهودهم حاولت اللوبيات المالية تلفيق التهم له من خلال اتهامه بالاعتداء على حارس امن هذا الأخير الذي برأ الرياضي من هذه التهمة الملفقة، ومن بين المؤامرات القذرة التي تحاك في الكواليس والتي يروجها بعض المحسوبين على الصف النقابي في محاولة واضحة لتشويه صورة الكاتب العام للمكتب النقابي نور الدين الرياضي لدى العمال والتي لا تستند على الأدلة والبراهين أن لنور الدين الرياضي أهداف شخصية من أبرزها سعي هذا الأخير للحصول على تعويض مالي هام لمغادرة المؤسسة، وهو طرح مردود عليه ومتهافت، لأن الرياضي رفض في أكثر من مناسبة مبالغ مالية هامة ولم يضعف أمام سلطة المال رغم حالته الاجتماعية المتواضعة لسبب بسيط لأنه مناضل كادح لا يسعى إلى ارتقاء السلالم ولا يسعى إلى المناصب ولا يحب الزعامة، فأهدافه النبيلة واضحة والتي تتجلى في إنصاف العمال والدفاع عن مطالبهم المشروعة لا يرضي بعض الأطراف والتي قامت بتوجيه العديد من التهم للنيل منه وتشويه رصيده النضالي الذي اكتسبه لدى العمال بفضل تفانيه في خدمتهم وتفضيله المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وسعيه إلى تحقيق العدالة الاجتماعية واستعداده لتقديم الغالي والنفيس في سبيل ذلك
غيور على الطبقة العاملة
*********
jamal قال:
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007
اخي نورالدين حبل الكذب قصير كما قال شهيد الطبقة العاملة و الحركة الإتحادية الأصيلة عمر بن جلون -أعرفك و أعرف أخلاقك و نضاليتك و أعرف جيدا الأمؤامرات المحاكة ضدك من طرف سماسرة العمل النقابي “الأباطرة” لا لشيء سوى لأنك مناضل طلــــــــــــيعـي
شريـــــف و ما أدراك ما الطليعـــــيين في ميدان الشرف و الأخلاق و الإلتزام في زمن الإنحراف و البيع و الشراء في عرق الكادحين. وهنا أطرح السؤال الذي يؤرقني يوميا عن أي تنسيق سياسي يتكلم البعض و الفصيل المهيمن على “ك.د.ش” يرفض و يطرد كل مناصل شريف لا يجاري خططهم المتواطئة ….
لا تهمك إتهماتهم و محاولة تشويهك. كما اعترف حارس الشركة و فضح الإدارة سيأتي من يفضح سماسرة العمل النقابي من داخلهم
ولان من يدعون انتماءهم للصف الديمقراطي ارتضوا لانفسهم ان يكونوا عملاء للراسمال وللباطرونا
كان للعمال ان ينصتوا لنبضهم ويتضامنوا مع بعضهم ويسقطوا المؤامرة
شهادة حارس شركة بيبلوس انقذت رياضي نورالدين من سجن محقق
المكلف بالاخراج كان احد المسؤولين المغمورين اسمه محمد جعفر
ردا على مانشرته الوطن الان قال انه سيتابع ابراهيم ركاني لوتكلم
وتكلم ابراهيم
وغاب جعفرمحمد
نسلط الضوء على ماقاله ونتمنى ان يكون من ضمن القراء لتصله لعنة التاريخ ولعنة جريمة اراد ارتكابها في حق مناضل لم يكن ذنبه الا انه كان مع الطبقة المسحوقة من اجل مطالبها العادلة
*************
على هامش تصريح عامل بيبلوس تجد في اخر الصفحة تلك الكلمات الكاذبة من مسؤول رعته اسرته ليكبر ويكون مسؤولا يعمل بعرق جبينه لابعرق لسانه
اليكم التصريح
***********
محمد جعفر.مدير الموارد البشرية بمعمل شركة كوكاكولا بتيط مليل
ساتابع ركاني قضائيا
*اتهمك ابراهيم ركاني الحارس الخاص السابق بشركة بيبلوس بانك عرضت عليه مبلغ 12 مليون سنتيم مقابل شهادة زور ضد نورالدين رياضي الكاتب العام للمكتب النقابي للشركة ماهو ردك على هذا الاتهام
-هذه الاتهامات اذا ما تاكدت لي كتابة فانني ساتابع ابراهيم ركاني قضائيا لان كل ماقاله كذب وافتراء وانا لم يسبق لي ان التقيت به قصد الالتزام معه كي يشهد ضد نورالدين الرياضي واداوجدت اي مقال صحفي في هذا الموضوع فانني ساتابع ذلك الشخص قضائيا .ان ابراهيم ركاني يلعب على الحبلين لانه ذهب عند رياضي كي ياخذ من عنده مبلغ 40الف درهم ليشهد لصالحه في قضيته وفي نفس الوقت يشوه صورة شركة من حجم كوكاكولا وكن على يقين انني ساخبر محامي الشركة كي يتخذ الاجراءات اللازمة وانا اؤكد لكم اني لم يسبق لي ان التقيت بهذا الشخص كما ان هذا الشخص سبق ان قدم شهادة ضد الرياضي بالاعتداء عليه .لكن عندما اشتراه سماسرة الرياضي ومنحوه مبلغ 40الف درهم اوربما اكثر لاادري بالضبط وقع على التزام لصالحهم واليوم تجده يحاول تشويه سمعة الشركة.
ردنا جاء على لسان احد من صفهم انه كافي رشيد الكاتب العام لنقابة الكدش داخل كوكاكولا
Rachid Kafi لم يقل لك اخ رياضي لولا انا لسجن انا من تدخل في المضوع الحارس الدي يوجد رفقة رياضي من تكلم معه واسرته لوضع تنازل لصالح رياضي وقمنا بتصحيح امضاء مع الساعة 1صباحا ولم نستوفي معا هدا الحارس بما التزمنا معه بخصوص مبلغ يؤدا له لمدة 4اشهر لانه طرد من العمل بسب هدا الاتزام لوله سحن اخ رياضي
- اذا اذا عدنا الى رد المدعو جعفر محمد فسنجد انه بعد ان احس بورطته ادعى ان سماسرة رياضي اعطوا لابراهيم 40 الف درهم ليغير شهادته وهو ما اجاب عليه تاريخ الاحداث حيث ات من كان حاضرا في شهادة ابراهيم الذي كان موقفه موقف مبدئيا ولم يساوم عليه رغم الضغوطات التي مورست عليه من ادارته وادارة كوكاكولا ومن المخابرات باناسي
كتبهاالشبيبة الطليعية ، في 25 مايو 2007
اعترافات حارس الشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكا كولا
تكشف المؤامرة المدبرة ضد نور الدين الرياضي .
صدق من قال أن حبل الكذب قصير…
اعترف إبراهيم ركاني، الحارس بشركة byblos للحراسة الخاصة وهو الحارس الحالي بالشركة المركزية للمشروبات الغازية كوكا كولا، بكل نزاهة وبدون أي ضغط أو إكراه بأنه لا يعرف السيد نور الدين الرياضي العامل بنفس الشركة ولم يسبق أن كانت له أية علاقة به من قريب أو من بعيد، فكيف لهذا الأخير أي الرياضي أن يكون تعدى عليه بالسب والضرب، وأضاف إبراهيم ركاني أنه لم يتعرض لأي ضرب أو إصابة بجروح يوم 14/05/2007 بداخل الشركة أو خارجها، وهو يشهد بذلك ويقر به ويضيف أنه لم يسبق أن تقدم بأية شكاية في مواجهة نور الدين الرياضي (الكاتب العام للمكتب النقابي)، وأن هذا الأخير لم يتعرض له بالضرب والجرح سواء يوم 14/05/2007 أو أي يوم أخر.
يتضح من خلال هذا الإقرار أو الاعتراف الواضح الذي لا لبس فيه فشل المسرحية التي كان أبطالها بعض الانتهازيين وبعض المستغلين لعرق العمال وبعض المحسوبين على الصف النقابي للنيل من مناضل شريف نزيه رفض الإغراءات والمساومات والمحاولات لشراء ذمته، أيكون جزاء الرياضي كل هذا لأنه وقف في وجه قوة المال وقف إلى جانب العمال الذين لا حول لهم ولا قوة ولم يقبل أن يبيع ويشتري في عرقهم لا لشيء لأنه مناضل من طينة نادرة، وعلمتنا التجارب أن كل من يقف ضد التيار يكون مصيره النبذ ومحاولة النيل منه بأبشع الطرق .
إن نور الدين الرياضي يقول إن المبادئ لا تتجزأ وان النضال لا يباع ولا يشترى، الرياضي العامل البسيط الذي عاش بين العمال وأحس بهم ورفض كل من يحاول (السمسرة) في مجهودهم حاولت اللوبيات المالية تلفيق التهم له من خلال اتهامه بالاعتداء على حارس امن هذا الأخير الذي برأ الرياضي من هذه التهمة الملفقة، ومن بين المؤامرات القذرة التي تحاك في الكواليس والتي يروجها بعض المحسوبين على الصف النقابي في محاولة واضحة لتشويه صورة الكاتب العام للمكتب النقابي نور الدين الرياضي لدى العمال والتي لا تستند على الأدلة والبراهين أن لنور الدين الرياضي أهداف شخصية من أبرزها سعي هذا الأخير للحصول على تعويض مالي هام لمغادرة المؤسسة، وهو طرح مردود عليه ومتهافت، لأن الرياضي رفض في أكثر من مناسبة مبالغ مالية هامة ولم يضعف أمام سلطة المال رغم حالته الاجتماعية المتواضعة لسبب بسيط لأنه مناضل كادح لا يسعى إلى ارتقاء السلالم ولا يسعى إلى المناصب ولا يحب الزعامة، فأهدافه النبيلة واضحة والتي تتجلى في إنصاف العمال والدفاع عن مطالبهم المشروعة لا يرضي بعض الأطراف والتي قامت بتوجيه العديد من التهم للنيل منه وتشويه رصيده النضالي الذي اكتسبه لدى العمال بفضل تفانيه في خدمتهم وتفضيله المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وسعيه إلى تحقيق العدالة الاجتماعية واستعداده لتقديم الغالي والنفيس في سبيل ذلك
غيور على الطبقة العاملة
*********
jamal قال:
مايو 26th, 2007 at 26 مايو 2007
اخي نورالدين حبل الكذب قصير كما قال شهيد الطبقة العاملة و الحركة الإتحادية الأصيلة عمر بن جلون -أعرفك و أعرف أخلاقك و نضاليتك و أعرف جيدا الأمؤامرات المحاكة ضدك من طرف سماسرة العمل النقابي “الأباطرة” لا لشيء سوى لأنك مناضل طلــــــــــــيعـي
شريـــــف و ما أدراك ما الطليعـــــيين في ميدان الشرف و الأخلاق و الإلتزام في زمن الإنحراف و البيع و الشراء في عرق الكادحين. وهنا أطرح السؤال الذي يؤرقني يوميا عن أي تنسيق سياسي يتكلم البعض و الفصيل المهيمن على “ك.د.ش” يرفض و يطرد كل مناصل شريف لا يجاري خططهم المتواطئة ….
لا تهمك إتهماتهم و محاولة تشويهك. كما اعترف حارس الشركة و فضح الإدارة سيأتي من يفضح سماسرة العمل النقابي من داخلهم


تعليقات
إرسال تعليق