*-4-6-2007 تم عقد لقاء للمكتب النقابي تم فيه الاتفاق على صياغة رسالة والذهاب بها الى الاموي من اجل طرح الموضوع عليه وذلك ببيته بالنخيلة وكان الوفد يتكون من (رياضي -الحطاب-ابوالعز-ضلف) وقد كان بوصبع عبد الرحيم متحمسا جدا للفكرة بل انه صاغ رسالة الى الاموي .
وتمت دباجة رسالة باسم رياضي نورالدين واحدة الى الاموي والاخرى الى اعضاء المكتب التنفيذي للكدش.
تم الاتصال بالمتوكل مبارك من اجل اخذ موعد مع الاموي الانه قال بالحرف
-لااستطيع ان اوقظه من قيلولته
تنذر الرفاق الاربعة كثيرا من قولة المتوكل فكيف يدافع عن رفيقه وهو لايستطيع حتى ان يتصل بالهاتف
وصل الجميع الى عزبة الاموي
كانت الكلاب تنبح وقال الجيران انه لايستقظ الا بعد العصر ولايستطيع احد من السكان ان يخرج في تلك الفترة نظرا لانه يكون في جولته رفقة الكلاب.
تم الانتظار طويلا وتعليق الرسالة بباب العزبة والعودة من حيث جاء المجئ .
وبذلك انتهت رحلة لم تؤت اكلها واستمر النضال والاحتجاج من اجل العودة الى العمل والى النقابة
8-6-2007 تاسيس لجنة التضامن مع رياضي نورالدين
تم عقد لقاء في مقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي حضرته عدة هيئات سياسية ونقابية وجمعوية تم فيه تاسيس لجنة التضامن مع رياضي وتمت صياغة رسالتين للتوقيع الاولى الى ادارة الشركة والثانية من مناضلي الكدش من اجل ارجاعه لصفوف النقابة .
وتمت دباجة رسالة باسم رياضي نورالدين واحدة الى الاموي والاخرى الى اعضاء المكتب التنفيذي للكدش.
تم الاتصال بالمتوكل مبارك من اجل اخذ موعد مع الاموي الانه قال بالحرف
-لااستطيع ان اوقظه من قيلولته
تنذر الرفاق الاربعة كثيرا من قولة المتوكل فكيف يدافع عن رفيقه وهو لايستطيع حتى ان يتصل بالهاتف
وصل الجميع الى عزبة الاموي
كانت الكلاب تنبح وقال الجيران انه لايستقظ الا بعد العصر ولايستطيع احد من السكان ان يخرج في تلك الفترة نظرا لانه يكون في جولته رفقة الكلاب.
تم الانتظار طويلا وتعليق الرسالة بباب العزبة والعودة من حيث جاء المجئ .
وبذلك انتهت رحلة لم تؤت اكلها واستمر النضال والاحتجاج من اجل العودة الى العمل والى النقابة
8-6-2007 تاسيس لجنة التضامن مع رياضي نورالدين
تم عقد لقاء في مقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي حضرته عدة هيئات سياسية ونقابية وجمعوية تم فيه تاسيس لجنة التضامن مع رياضي وتمت صياغة رسالتين للتوقيع الاولى الى ادارة الشركة والثانية من مناضلي الكدش من اجل ارجاعه لصفوف النقابة .


تعليقات
إرسال تعليق