ونحن تحت الحجر الصحي ونيران كورونا تصوب نحو الانسان في كل مكان ومن كل الاتجاهات
نخلد الى منازلنا اتقاء الاصابة بهذا الفيروس القاتل
وفي خلوتنا هذه عشنا ذكريات تخليدنا لهذا اليوم العمالي
عيد العمال الذين اصبحوا في اغلب المعامل وفي اغلب الاحياء الصناعية عبيدا واماء لصالح الباطرونا بفعل السياسات المنتهجة من الدولة ومن تواطئ النقابات
عيد الطبقة العاملة وعموم الكادحين لن نخلده الا من وراء شاشات ومواقع.
تفحصت لافتات نقابة عانينا كعمال الكثير في التواجد والانخراط بها كيساروان كنا مصرين على تصويب دفتها وتعديل مسارها.
(حبيبة الزاهي-لمروني الفاطمي-اسماعيل تافنوت-بيردحا عبدالله)
ومن الكتابات عن ذلك الاعتقال نجد
بدات علاقة رياضي بالفقيدة الزاهي حبيبة قبل تاسيس النقابة حيث كان تعارف قبلي بعد اطلاق سراح رياضي نورالدين من السجن قي 1980 لتعتقل معه ومع مجموعة من المناضلين والمناضلات في فاتح ماي 1982 حيث نجد الاخت السعدية تافنوت تكتب عنها بانها اعتقلت مع اخيها الاصغر اسماعيل ونجد بيردحا عبدالله يكتب عنها (كنا في الاول 35 معتقلا ومعتقلة ووجدنا هناك الطالبة القاعدية انذاك حبيبة الزاهي عرفناها من شارة النصر التي رفعتها ونحن في طريقنا الى الزنزانة)
اذكر من المعتقلين معي
-الفاطمي لمروني
-الزاهي حبيبة
-اسماعيل تافنوت
-بيردحا عبدالله
..........

تعليقات
إرسال تعليق