ونحن تحت الحجر الصحي ونيران كورونا تصوب نحو الانسان في كل مكان ومن كل الاتجاهات
نخلد الى منازلنا اتقاء الاصابة بهذا الفيروس القاتل
وفي خلوتنا هذه عشنا ذكريات تخليدنا لهذا اليوم العمالي
عيد العمال الذين اصبحوا في اغلب المعامل وفي اغلب الاحياء الصناعية عبيدا واماء لصالح الباطرونا بفعل السياسات المنتهجة من الدولة ومن تواطئ النقابات
عيد الطبقة العاملة وعموم الكادحين لن نخلده الا من وراء شاشات ومواقع.
تفحصت لافتات نقابة عانينا كعمال الكثير في التواجد والانخراط بها كيساروان كنا مصرين على تصويب دفتها وتعديل مسارها.
شهد يوم 30-4-2003 احتجاجا كبيرا اثر محاولة ادارة اونا في شخص محزي الاقدام على محاولة ضرب كل مكتسبات العمال المؤقتين حيث الغت كل العقد القديمة من اقدمية ونقل وقفة وموناد العيدمما جعل العمال يثورون وحضور رياضي وحجبي من السيم لكوكاكولا بتيط مليل مما اثار حفيظة بنصر وهددهما بالطرد ولكنهما اصرا وحضرا المفاوضات في المقاطعة وعادت الامور الى ماكانت عليه.

تعليقات
إرسال تعليق